الصحة newsa

وزارة الصحة التونسية تُعلن عن إكتشاف أول حالة إصابة بفيروس “إنفلونزا الخنازير”

المصدر – أف ب //

أكتشفت السطات الصحية في تونس اليوم الإثنين أول إصابة بفيروس إنفلوزنزا الخنازير, في محافظة جندوبة‘ شمال غرب البلاد‘ لافتة إلى أن المصابة تتلقى رعاية صحية‘ وتتماثل للشفاء, وفقا لما ذكرته وزارة الصحة التونسية.

وأكد المدير الحكومي للصحة في محافظة جندوبة محمد رويس‘ أن ”التحاليل المخبرية التي تم إجراؤها على تلميذة‘ تبلغ من العمر 9 سنوات‘ بمنطقة عين دراهم‘ قد أثبتت إصابتها بإنفلونزا (إتش 1 إن 1)“‘ مشيرًا الى أن ”الضحية تقيم حاليًا في مستشفى الأطفال بباب سعدون‘ في العاصمة التونسية‘ وهي تتلقى العلاج وتتماثل للشفاء“.

وأوضح محمد رويس‘ أنه ”تم إجراء التحاليل على عدد من تلاميذ المدرسة‘ وعائلة الطفلة المصابة‘ وقد ثبتت سلامتهم جميعًا من العدوى“.

ودعا الطبيب التونسي البارز‘ الدكتور خالد كبّوس‘ في تصريح لموقع ”إرم نيوز“‘ وزارة الصحة التونسية إلى ”النفير لمواجهة هذا المرض الخطير‘ قبل أن يتفشى ويصبح وباءً“.

وأضاف كبّوس‘ أن ”انتقال عدوى إنفلونزا الخنازير تمرّ بشكل سريع‘ وبنفس أعراض حالات الإنفلونزا العادية“‘ داعيًا المواطنين إلى ”عدم الاختلاط بالتجمعات البشرية في الأماكن التي تنتشر بها إنفلونزا الخنازير“.

وأشار الطبيب التونسي‘ إلى أنّ ”خطوة هذا المرض تكمن في عدم ظهور أعراض خاصة به‘ بما يصعب اكتشافه مبكرًا“‘ معتبرًا أن ”الحوامل والأطفال والمسنين‘ والأشخاص الذين يعانون من نقص في المناعة‘ هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس“.

ويعرف فيروس(إتش 1 إن 1)‘ باسم إنفلونزا الخنازير‘ وهو أحد أنواع فيروسات الإنفلونزا التي قد تشكل خطرًا على بعض الأشخاص‘ مثل المصابين بأمراض مزمنة والمسنين.

Read More...

الصحة newsa

طبيب كندي يخترع دواء للتخفيف من الآلام العاطفية الناتجة عن الفشل في قصص الحب

المصدر – وكالات:

أعلن طبيب نفسي وباحث كندي, توسيع نطاق إستخدام علاج أخترعه؛ للتخفيف من الآلام العاطفية الناتجة عن الفشل في قصص الحب، عبر إضعاف قوة وجودها بالذاكرة.

وكان بروني استعمل لأول مرة الدواء الذي يحمل اسم Propranolol بعلاج عددٍ من ضحايا هجمات 2015 في باريس.

ووفقا لما ذكره موقع ”لوباريزيان“، فإن الدواء الملقب بـ ”حبوب النسيان“ موجود حاليًا في فرنسا.

ويتمثل العلاج الذي يشرف على إعطائه بالضرورة عالم في الطب النفسي أو طبيب نفسي، بتناول المريض لأحد الأقراص؛ ثم قيامه بكتابة الذكرى المؤلمة، وبعد ساعة يعيد قراءة ما كتب؛ فيشعر بألم أقل.

والدواء من نوع ”حاصرات بيتا“؛ يتدخل في وقت تحول الذكرى الأليمة من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى، للتخفيف من حدتها، فتتحول إلى ذكرى سيئة، لكن يمكن التعايش معها.

وأعطى العلاج نتائج مهمة منذ بدء العمل به في كندا، وكذلك عند معالجة ضحايا هجمات باريس، الذين خضع 360 منهم لعلاج ما بعد الصدمة.

وقال الطبيب والباحث الكندي:“إن أحزان الحب تبدو خفيفة وغير قاتلة، ولكن إذا كان البعض قادرًا على التعامل معها؛ فإنه بالنسبة لآخرين ترتج الأرض تحت أقدامهم، ويمكن أن يصابوا بخلل في التكيف، وأيضًا أعراض ما بعد الصدمة، وتتملّكهم أفكار متكررة، ورغبة كبيرة في البكاء، وشعور بالغثيان والتعب، وهذه هي الفئة التي يستهدفها هذا العلاج“.

وبحسب شهادة ماكس، أحد الذين خضعوا للعلاج، قال:“هذا الدواء أنقذ حياتي“، حيث إنه أول من خضع للعلاج الجديد في فرنسا، بعدما كان تحت وقع الصدمة الشديدة لمرافقته أحد القتلى ليلة 13 نوفمبر/تشرين الثاني الدامية، داخل حانة في باريس حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

وقالت الفرنسية المقيمة في كندا ”آن“، إنها تجاوزت صدمة تخلّي زوجها عنها وعن أبنائه، بفضل تلك الأقراص والعلاج المرافق لها.

Read More...

الصحة newsa

إقليم كردستان العراق يعلن إكتشاف أول إصابة بأنفلونزا الخنازير

المصدر: أربيل – العراق – وكالات:

 

أكتشفت وزارة الصحة في أقليم كردستان بشمال العراق أول إصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير وفقا لما ذكرته وزارة الصحة بالأقليم اليوم الخميس.

وقالت وزارة الصحة في الأقليم الواقع شمال العراق، أنه تم تسجيل أول إصابة بأنفلونزا الخنازير، لافتة إلى أن المصاب يتلقى رعاية صحية وأوضاعه مستقرة.

واصدرت الوزارةبيانا رسميا قالت فيه : إن “أول حالة لمرض أنفلونزا H1N1 المتداول تسميته بالخطأ أنفلونزا الخنازير، تم تسجيلها في الإقليم”، لافتة إلى أن “المصاب بالمرض يتلقى العلاج وأوضاعه الصحية مستقرة”.

وأضافت وزارة الصحة في الإقليم أن “مرض أنفلونزا H1N1، هو مرض فصلي ينتشر بجميع أنحاء العالم”، مؤكدة أن “مخاطر المرض ليست كبيرة مقارنة مع مرض أنفلونزا الخنازير الذي تم اكتشافه العام 2009”.

يُذكر أن الإصابة بفيروس H1N1 تسببت عام 2013 بوفاة 18 عراقيًا، وإصابة 800 آخرين، تمت معالجتهم بالمستشفيات.

ويُعرف هذا الفيروس أيضًا باسم أنفلونزا الخنازير، وهو أحد أنواع فيروسات الأنفلونزا التي قد تشكل خطرًا على بعض الأشخاص، مثل المصابين بأمراض مزمنة والمسنين.

Read More...

الصحة newsa

علماء ينجحون في تحديد مئات الجينات المرتبطة بفقدان البصر بعد تجارب أجريت على فئران كفيفة

ابوظبي – وكالات –

نجح علماء من جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية, من تحديد مئات الجينات الجديدة التي ترتبط بفقدان النظر.

وكشفت دراسة الحمض النووي لـ 300 من القوارض وجود 261 جينًا مرتبطًا بفقدان البصر الوراثي لأول مرة.

وقال الباحثون أن جينات الفئران تشبه -إلى حدٍ كبيرٍ- جينات البشر، ما يعني أن الاكتشاف قد يؤدي إلى تشخيص وعلاج المزيد من الأمراض الوراثية.

ومن خلال دراسة بيانات الفئران الكفيفة، وجد الباحثون 347 جينًا مرتبطًا بمشاكل في النظر أو العين، أي حوالي 4 أضعاف الجينات المكتشفة والمدروسة سابقًا.

يذكر أن التقدم الطبي الحالي لا يستطيع تفسير سوى حوالي 50 -75 % من أمراض العيون الوراثية في البشر، ولكن الباحثين يعتقدون أن هذه الجينات الجديدة الموجودة في الفئران يمكن أن تكون مفتاحًا لحل ذلك اللغز، الأمر الذي قد يمكن العلماء من تطوير علاجات للأمراض الوراثية المستعصية حاليًا.

ومن جانبه قال الباحث علاء مشيري:”هذه النتائج قيمة للغاية للأشخاص المصابين بمرض العين الوراثي، فمجتمع طب العيون بأكمله سيبدأ باستخدام هذه البيانات”.
وأوضح:”في بعض حالات مرض العين التي لا نستطيع تفسيرها، ونعرف أنن الطفرة الوراثية موجودة، لكننا لا نعرف أين هي، والآن يمكن لمراكز العين أن تستدعي المرضى وتفحصهم بحثًا عن هذه الجينات الجديدة، مما سيساعد على علاج المزيد من هذه الأمراض الوراثية”.

Read More...