شاهد بالفيديو – روسيا تنوي نشر 30 طائرة نووية بدون طيار تحت الماء

موسكو – وكالات :::/

قررت روسيا نشر أكثر من 30 طائرة بدون طيار تحت الماء، قادرة على حمل رأس حربي نووي عملاق، ما قد يؤدي إلى تدمير الموانئ الغربية، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية الروسية.

وسوف تنضم أربع غواصات مزودة بطوربيدات الطائرات بدون طيار التي تسمى “بوسيدون” إلى أساطيل الشمال والمحيط الهادئ الروسية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية “تاس”.

ويمكن لكل غواصة أن تحمل ثمانية “بوسيدون” المصممة خصيصًا لتدمير “قواعد العدو البحرية” وقادرة على الانطلاق بسرعة تصل إلى 70 عقدة.

وقال مصدر في صناعة الدفاع لوكالة “تاس” هذا الأسبوع: “من المتوقع أن تدخل غواصتان تحملان بوسيدون الخدمة مع الأسطول الشمالي وستنضم الاثنتان الأخريان إلى أسطول المحيط الهادئ. وسوف تحمل كل غواصة ثماني طائرات بدون طيار كحد أقصى، وبالتالي فإن العدد الإجمالي للبوسيدون الجاهزة لتنفيذ مهام قتالية قد يصل إلى 32 مركبة”.

وذكرت وكالة تاس أنّ “غواصة تعمل بالطاقة النووية لأغراض خاصة” قيد الإنشاء حاليًا في “سيفماش لبناء السفن” بمدينة سيفيرودفينسك الساحلية على البحر الأبيض الروسي، وستكون واحدة من حاملات بوسيدون.

وفي العام الماضي ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الروسية، أنّ البحرية ستكون قادرة على “تحميل شحنات نووية مختلفة على طوربيد بوسيدون متعدد الأغراض المنقول بحرًا مع وجود رأس حربي حراري أحادي يمتلك أقصى قدرة تصل إلى اثنين ميغا طن في مكافئ تي إن تي”.

وأضاف التقرير، أنّ “طائرة بوسيدون بدون طيار مصممة في المقام الأول لتدمير القواعد البحرية المعززة لعدو محتمل”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن عن تطوير بوسيدون في خطابه عن حالة الأمة، في آذار/مارس من العام الماضي، والذي تفاخر فيه بمجموعة من الأسلحة النووية الجديدة، لا يستطيع العدو اعتراضها”.

وفي حديثه، الشهر الماضي، قال بوتين إنّ روسيا ستقوم بنشر أول فوج لها من الصواريخ ذات القدرة النووية فائقة السرعة هذا العام، وهذا يعني أن بلاده لديها الآن نوع جديد من الأسلحة الاستراتيجية.

وعلى الرغم من الإعلان المستمر عن التطورات في ترسانتها من الأسلحة النووية، قال الكرملين في العام 2018، إنّه سيخفض ميزانية الدفاع إلى أقل من ثلاثة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، في غضون السنوات الخمس المقبلة.

This post was published on 2019-01-15 11:58 مساءً