الأمن الجزائري يعتقل عشرات المتظاهرين خلال توجههم نحو قصر الحكومة

N ews A

اعتقلت قوات الأمن الجزائرية’ اليوم الجمعة‘ عشرات المتظاهرين أثناء توجههم نحو قصر الحكومة ثم تحولهم إلى قصر ”المرادية“ الرئاسي؛ احتجاجًا على ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة للحكم للدورة الخامسة.

وقال نشطاء جزائريون: إن عناصر الأمن الوطني ”واجهت المحتجين بخراطيم المياه؛ لتفريقهم وإجهاض مسيرات الغضب الشعبي“.

وشهدت الساحات العامة في الجزائر‘ الجمعة‘ ”حرب استقطاب كبيرة“ بين عرّابي المظاهرات المناهضة لاستمرار بوتفليقة في الحكم‘ ومناصري الرئيس.

ووسط حالة من الهدوء الحذر‘ جابت مسيرات سلمية محافظات عنابة‘ تيارت‘ غليزان وبومرداس وسيدي بلعباس ووهران وباتنة وبجاية‘ استجابةً لنداء التظاهر يوم 22 فبراير‘ وسط تعزيزات أمنية مشددة.

وجرى رفع شعارات مناهضة للولاية الخامسة‘ مع تأكيد من المحتجين على ”سلمية المظاهرات“‘ ووجوب عدم الانجراف إلى العنف‘ والتصدي لأي مندسين.

وردّد المتظاهرون شعار ”نعم للتغيير‘ لا للتكسير“‘ وشعارات مناهضة للرئيس بوتفليقة‘ والتأكيد على ضرورة عدم استمراره في السلطة.

وفي ساحة الفاتح مايو بقلب العاصمة الجزائرية‘ شوهد أفراد قوات مكافحة الشغب وسط الساحة/الرمز‘ فيما خلت الشوارع من الناس وقت أداء صلاة الجمعة.

وقابل هذا الحراك في الشارع‘ خطاب إعلامي موالٍ للرئيس بوتفليقة‘ يؤكد على ”أهمية الدفاع عن مكتسبات الأمن والاستقرار‘ وتفويت الفرصة على المتربصين بالجزائر“.

This post was published on 2019-02-22 10:59 PM